النفط يرتفع رغم ضغوط الخسارة الأسبوعية
شهدت أسعار النفط الخام ارتفاعًا ملحوظًا خلال تداولات اليوم، مسجلة مكاسب لليوم الثالث على التوالي لتصل إلى مستوى 95 دولارًا للبرميل، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
وعلى الرغم من هذا الارتفاع، لا تزال أسعار النفط في طريقها لتسجيل خسارة أسبوعية، متأثرة بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتمديد تعليق الضربات على قطاع الطاقة الإيراني لمدة 10 أيام إضافية، وهو ما خفف جزئيًا من مخاوف اضطراب الإمدادات.
وجاء هذا القرار وسط تضارب في التصريحات، حيث أشار ترامب إلى أن التمديد تم بناءً على طلب من الجانب الإيراني، في حين نفى وسطاء هذه الرواية، مؤكدين أن إيران لم تطلب أي مهلة إضافية، مما زاد من حالة عدم اليقين في الأسواق.
في سياق متصل، كشفت تقارير إعلامية، أبرزها ما نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تدرس إرسال ما يصل إلى 10,000 جندي إضافي إلى منطقة الشرق الأوسط، وهو ما يعكس استمرار التوترات الأمنية واحتمالات التصعيد.
ولا يزال الصراع في المنطقة دون حل واضح، خاصة مع استمرار الإضرابات وعدم إحراز تقدم فعلي نحو إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يُعد شريانًا حيويًا لإمدادات النفط العالمية، الأمر الذي يُبقي على علاوة المخاطر في أسواق الطاقة عند مستويات مرتفعة.
نظرة مستقبلية لأسعار النفط
في المجمل، تظل تحركات سوق النفط رهينة التطورات الجيوسياسية، حيث يوازن المستثمرون بين مخاوف تعطل الإمدادات من جهة، وإشارات التهدئة المؤقتة من جهة أخرى، مما يزيد من تقلبات الأسعار على المدى القصير.
