ارتفاعات قوية في أسعار الذهب مدفوعة بتزايد الطلب والتوترات في المنطقة

 

أسعار الذهب اليوم

تشهد أسعار الذهب اليوم الجمعة تحركات صاعدة حيث يتداول الذهب الان أعلى مستويات 5200 دولار للأونصة ، مع توجه المعدن النفيس لتسجيل مكاسب أسبوعية للأسبوع الرابع على التوالي والشهر السابع على التوالي من الصعود.
ومن المقرر أن تستأنف واشنطن وطهران جولة جديدة من المفاوضات الأسبوع المقبل، بعد إحراز تقدم خلال اجتماعات يوم الخميس، رغم أن مصدرًا أمريكيًا أشار إلى أن بعض المسؤولين غادروا المحادثات بشيء من خيبة الأمل. 
هذا التباين في التصريحات أبقى الأسواق في حالة ترقب، وعزز الطلب التحوطي على الذهب.

ترقب قرارات الاحتياطي الفيدرالي

على صعيد السياسة النقدية، يراقب المستثمرون عن كثب تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي بحثًا عن إشارات بشأن مسار أسعار الفائدة. 
فقد أشار أوستن غولسبي، عضو الاحتياطي الفيدرالي، إلى إمكانية خفض الفائدة إذا واصل التضخم تراجعه، في حين أعرب المحافظ ستيفن ميران عن دعمه لخفض تراكمي قد يصل إلى نقطة مئوية كاملة خلال عام 2026.
وتؤثر توقعات خفض الفائدة بشكل مباشر على تحركات الذهب، إذ إن تراجع العوائد يعزز جاذبية المعدن الأصفر الذي لا يدر عائدًا.

لماذا يواصل الذهب الصعود؟

سجلت أسعار الذهب مستويات قياسية مؤخرًا، مدفوعة باستخدامه كأداة تحوط ضد المخاطر الجيوسياسية والسياسية. 
ومع ذلك، أصبح المشترون أكثر حساسية للأسعار المرتفعة، ما يفسر التذبذب الحالي رغم الاتجاه الصاعد العام.
ولا تزال عدة عوامل رئيسية تدعم الاتجاه الإيجابي للذهب، أبرزها:
- استمرار تنويع البنوك المركزية لاحتياطياتها بعيدًا عن الدولار
- تصاعد التوترات الجيوسياسية
- احتمالات تخفيف السياسة النقدية مستقبلًا
- تجدد التدفقات إلى صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب
- تأثير الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخرًا

بشكل عام، يبقى الذهب مدعومًا بخليط من العوامل السياسية والاقتصادية، ومع استمرار حالة عدم اليقين العالمية، تظل احتمالات مواصلة الاتجاه الصاعد قائمة، خاصة إذا تعززت توقعات خفض الفائدة أو تصاعدت التوترات الجيوسياسية مجددًا.