ضغوط البيع تسيطر على سهم أبل
شهدت شركة أبل ضغوطًا متزايدة بسبب أزمة ارتفاع أسعار رقائق الذاكرة ووحدات التخزين، ما دفعها إلى زيادة أسعار عدد من أجهزة ماك وآيباد، بينما أبقت أسعار هواتف آيفون دون تغيير للحفاظ على تنافسية منتجها الأكثر أهمية وربحية.
وشملت الزيادات معظم أجهزة ماك، إذ ارتفع سعر MacBook Neo بمقدار 100 دولار، كما شهدت أجهزة MacBook Air وMacBook Pro زيادات ملحوظة، إلى جانب ارتفاع أسعار جميع إصدارات iPad Air وiPad Pro، في خطوة تعكس ارتفاع تكاليف الإنتاج العالمية.
وجاءت هذه القرارات وسط رد فعل سلبي من الأسواق، حيث تراجع سهم أبل بأكثر من 6% في جلسة الخميس، مسجلًا أكبر خسارة يومية منذ أبريل 2025، مع تصاعد مخاوف المستثمرين من تأثير الأسعار الجديدة على الطلب خلال الفترة المقبلة.
حديث الرئيس التنفيذي
وكان الرئيس التنفيذي تيم كوك قد أشار في وقت سابق إلى أن ارتفاع تكاليف مكونات الأجهزة يضغط على هوامش الأرباح، مؤكدًا أن رفع أسعار بعض المنتجات أصبح خيارًا لا مفر منه في ظل استمرار أزمة سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف التصنيع.
