تذبذب الذهب والفضة مع تراجع مخاوف التضخم وترقب مفاوضات السلام بين أمريكا وإيران

 

الذهب متذبذب اليوم بدعم تهدئة التوترات وتراجع مخاوف التضخم وترقب اتفاق أمريكي إيراني

بدأت أسعار الذهب والفضة تداولات يوم الجمعة على ارتفاع ملحوظ خلال الجلسة الآسيوية، حيث أرتفعت اسعار الفضة اعلى مستويات 80 دولار للأونصة ومن ثم بدأت في التراجع اداناه، كما نجح الذهب في تجاوز مستوى 4800 دولار للأونصة قبل أن يتراجع قليلًا ليتداول أدنى هذا المستوى الان، وسط حالة من الترقب في الأسواق العالمية.

الذهب والفضة مدعومان بتحسن المعنويات

تلقى المعدنان النفيسان دعمًا قويًا نتيجة تراجع المخاوف المتعلقة بالتضخم وأسعار الفائدة، بالتزامن مع تصاعد التوقعات بإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران.
ورغم أن تحركات الذهب لا تزال محدودة نسبيًا، إلا أنه يتجه نحو تسجيل رابع مكسب أسبوعي على التوالي، مما يعكس استمرار الزخم الإيجابي في السوق.

التطورات الجيوسياسية تدعم الأسواق

شهدت معنويات المستثمرين تحسنًا ملحوظًا عقب عدد من التطورات السياسية، أبرزها:
- بدء تطبيق وقف إطلاق نار لمدة 10 أيام بين لبنان وإسرائيل
- تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول إمكانية استئناف المحادثات مع إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع
هذه التطورات عززت الآمال في تهدئة التوترات الإقليمية، وهو ما انعكس إيجابيًا على الأسواق المالية.

الأسواق تترقب نتائج المفاوضات

يترقب المستثمرون حاليًا أي تقدم ملموس في المحادثات الأمريكية الإيرانية، حيث إن التوصل لاتفاق أو تمديد وقف إطلاق النار، قد يؤدي إلى استقرار أسعار النفط، وبالتالي يقلل من الضغوط التضخمية، وهذا بدوره قد يمنح الذهب والفضة فرصة لمواصلة الصعود خلال الفترة المقبلة.

ضغوط سابقة على الذهب

على الرغم من الأداء الإيجابي الحالي، لا تزال أسعار الذهب متأثرة بضغوط سابقة، حيث تراجعت بأكثر من 8% منذ اندلاع التوترات مع إيران في أواخر فبراير.
وجاء هذا الانخفاض نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة، وبالتالي زيادة مخاوف التضخم، التي أثرت على توقعات استمرار أسعار الفائدة وتوقعت الأسواق ان تظل مرتفعة لفترة أطول.

نظرة مستقبلية

تعتمد تحركات الذهب في المرحلة القادمة بشكل كبير على مسار المفاوضات السياسية توقعات التضخم وأسعار الفائدة.
وفي حال تحسن الأوضاع الجيوسياسية، قد نشهد مزيدًا من الارتفاع في أسعار الذهب، أما في حال عودة التوترات، فقد تعود التقلبات بقوة إلى الأسواق.