تحليل الباوند دولار بعد قرار بنك انجلترا
الباوند على المستوى الأساسي
حافظ الجنيه الإسترليني على أرتفاعاته اليوم الجمعة لليوم الثاني على التوالي، قرب أعلى مستوى له في عشرة أسابيع مقابل الدولار الأمريكي، حيث استوعب المتداولون نتائج اجتماعات البنوك المركزية التي استمرت أسبوعًا، والتي أبقى خلالها بنك إنجلترا أسعار الفائدة ثابتة وحذر من مخاطر التضخم الناجمة عن الحرب الإيرانية.
كانت السيولة شحيحة يوم الجمعة بسبب العطلات في معظم أنحاء أوروبا، بينما كان التركيز الأكبر على الجنيه الإسترليني على المدى المتوسط منصبًا على اجتماع بنك إنجلترا يوم الخميس.
عرض البنك مجموعة واسعة من التأثيرات الاقتصادية المحتملة للحرب الإيرانية، بدءًا من سيناريوهات قد تتطلب رفعًا قويًا لأسعار الفائدة، وصولًا إلى سيناريوهات أخرى قد لا تستدعي أي زيادة على الإطلاق.
قال المحافظ أندرو بيلي إن صناع السياسة النقدية يواجهون قرارًا صعبًاخلال الأشهر المقبلة، محذرًا من أن انتظار أدلة واضحة على الضغوط التضخمية قد يجعل بنك إنجلترا يتأخر في اتخاذ أي إجراء.
وأضاف أنه لا يرغب في مخالفة توقعات السوق برفع أسعار الفائدة مرتين على الأقل هذا العام، ووصف السياسة النقدية بأنها مستقرة.
ترى الأسواق أن البنك سيقوم برفع سعر الفائدة في يونيو، وتتوقع زيادتين بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماعات بنك إنجلترا الثلاثة حتى سبتمبر القادم.
لكن المحللين يقولون إن حالة عدم اليقين مرتفعة، حيث قال محللو مورغان ستانلي، أنه في حال عودة إمدادات السلع الأساسية من الشرق الأوسط إلى وضعها الطبيعي خلال الأسابيع المقبلة، فإن احتمالية تشديد السياسة النقدية هذا العام ضئيلة للغاية، ونعتقد أنه لن يكون هناك أي احتمال لرفع أسعار الفائدة في يونيو.
أما في حال استمرار الاضطرابات الحالية في إمدادات النفط والغاز لأشهر، وارتفاع أسعار السلع الأساسية مجدداً، يصبح رفع أسعار الفائدة أمراً مرجحاً بقوة.
كما صدر منذ قليل حديث لهيو بيل عضو لجنة السياسة النقدية البريطانية، هيو مسؤول عن التحليلات التي يستخدمها بنك إنجلترا لاتخاذ قرارات السياسة النقدية.
وقال هيو أن أعضاء لجنة السياسة النقدية على "درجة عالية من الاتفاق" أن الحرب على إيران قد تكون تضخمية، وناقشت لجنة السياسة النقدية ما إذا كان تشديد السوق المالية الأخير كافيًا لمواجهة الآثار التضخمية لصدمة الطاقة، إلا ان هناك تباين في وجهات النظر داخل اللجنة حول مدى خطورة التداعيات الثانوية المحتملة لصدمة الطاقة، وان تشديد السوق استجابةً للأحداث في إيران "يبدو معقولًا"، وان خيار رفع أسعار الفائدة بالنسبة لنا سنستخدمة حسب الحاجة.
الباوند دولار على المستوى التقني
يتداول الجنية الاسترليني الان بالقرب من مستويات 1.3620 دولار.
حيث يتداول الزوج داخل قناة سعرية صاعدة على الفريم اليومي، من الممكن شراء الزوج من الأسعار الحالية أو في حال الوصول الى مستويات الدعم 1.3570 القريبة من الحد السفلي للقناة.
ونستهدف حينها مستويات 1.3690 كهدف اولي ثم مستويات 1.3690 كهدف ثاني.
والذي عندها قد يكمل الزوج نموذج الهارمونيك القرش.
يفشل هذا السيناريو في حال كسر مستويات 1.3430 للأسفل.
