تحليل زوج الباوند أسترالي
الجنيه الإسترليني يستقر بعد تقرير يفيد باحتمالية إعادة إيران فتح مضيق هرمز
شهد الجنيه الإسترليني اليوم الثلاثاء استقراراً في تداولاته -قريباً من أدنى مستوى له في 4 أشهر مقابل العملة الأسترالية، حيث قيّم المتعاملون تقريراً يفيد بأن إيران عرضت إعادة فتح مضيق هرمز في غضون 7 أيام.
وقد أدى تعطل مسار الشحن الحيوي هذا إلى الضغط على إمدادات النفط العالمية، كما شكل تحدياً كبيراً لدول تعتمد على الواردات، مثل المملكة المتحدة.
وكان البنك المركزي قد أبقى أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الأخير، إلا أن المتعاملين لا يزالون يتوقعون زيادة واحدة على الأقل هذا العام.
وبعد أن سجل الجنيه الإسترليني ارتفاعاً بفضل الانتقال السياسي المنظم إلى حكومة رئيس الوزراء آندي بورنهام، عاد للضعف وسط مخاوف من أن المستثمرين يتوقعون عدداً مبالغاً فيه من زيادات أسعار الفائدة من جانب بنك إنجلترا.
ويُعد بنك إنجلترا استثناءً بين البنوك المركزية الكبرى؛ إذ يواصل تثبيت أسعار الفائدة رغم تسارع التضخم، وهو تباين يضع الجنيه الإسترليني في مواجهة مخاطر الحاجة إلى اللحاق بالركب، ورفع الفائدة لاحقاً لتعويض التأخير.
وعلى الجانب الاخر من أستراليا، تشير التوقعات أن البنك الاحتياطي الأسترالي سيرفع أسعار الفائدة الأسبوع المقبل، ولم تقم المحافظة ميشيل بولوك بأي خطوة لثنيهم عن هذا الاعتقاد خلال ظهورها العلني الأخير صباح اليوم قبل الاجتماع المقرر له يومي 28 و29 سبتمبر الاسبوع المقبل.
الباوند أسترالي على المستوى التقني
أرتد زوج الباوند أسترالي من مستويات الدعم القريبه من مستويات 1.8730، والتي تعد منطقة جيدة لدفع الزوج مره أخرى للأعلى.
خصوصًا مع وجود دايفرجنس إيجابي على مؤشر الماكد لفريم الأربع ساعات.
ونتوقع ان يرتفع زوج الباوند أسترالي لاستهداف مستويات 1.8850 كهدف أولي، ثم مستويات 1.8990 كهدف ثاني.
يفشل هذا السيناريو في حال كسر مستويات الدعم 1.9720/30 باغلاق شمعة 4 ساعات ادناها على الأقل.
