غولدمان ساكس يكشف أسباب خسائر صناديق التحوط


صناديق التحوط تدفع ثمن انعكاس موجة الذكاء الاصطناعي

شهدت صناديق التحوط ضغوطًا قوية بعد الانعكاس المفاجئ لتداولات الذكاء الاصطناعي وأسهم الزخم منذ 22 يونيو، ما أدى إلى خسائر ملحوظة خاصة لدى الصناديق المنهجية التي تراجعت بنسبة 3.6%، في أسوأ أداء لها منذ صيف 2025، لتفقد نحو ربع مكاسبها السنوية مع استمرارها في تحقيق عائد 10.8% منذ بداية العام.

في المقابل، أظهرت الصناديق الأساسية للشراء والبيع على المكشوف مرونة أكبر، إذ انخفضت 2.2% فقط مع احتفاظها بمكاسب قوية بلغت 15.5% منذ بداية 2026. وتركزت الخسائر بشكل رئيسي في مراكز البيع على المكشوف، خاصة في الأسهم الأمريكية، بينما ساهمت مراكز الزخم وقطاع التكنولوجيا في زيادة الضغوط.

وأشار غولدمان ساكس إلى أن مديري الصناديق بدأوا في تقليص مراكزهم الطويلة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي بشكل حاد، ما أدى إلى خفض التعرض لأسهم الزخم وتقليص الرافعة المالية إلى أحد أدنى مستوياتها خلال العام الماضي، في خطوة تعكس تحولًا واضحًا نحو إدارة المخاطر بعد التغير السريع في اتجاه الأسواق.