أسعار الذهب اليوم: المعدن الأصفر يتجه لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية في 6 أسابيع
تتجه أسعار الذهب نحو تسجيل أكبر خسارة أسبوعية لها في نحو ستة أسابيع، بعدما تعرض المعدن النفيس لضغوط قوية دفعت الأسعار للتداول أدنى مستويات 4000 دولار للأونصة خلال تعاملات اليوم الجمعة، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط، مما عزز المخاوف من عودة التضخم ورفع أسعار الفائدة الأمريكية.
أسعار الذهب تتراجع بنحو 3% خلال الأسبوع
فقد الذهب ما يقارب 3% من قيمته منذ بداية الأسبوع، مسجلًا أكبر تراجع أسبوعي منذ مطلع يونيو، رغم صدور بيانات تضخم أمريكية جاءت أقل من توقعات الأسواق.
وعلى الرغم من تباطؤ مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) ومؤشر أسعار المنتجين (PPI) خلال شهر يونيو، فإن القفزة الكبيرة في أسعار النفط طغت على التأثير الإيجابي لهذه البيانات، حيث أعادت المخاوف بشأن التضخم إلى واجهة اهتمام المستثمرين.
ارتفاع أسعار النفط يزيد الضغوط على الذهب
واصلت أسعار النفط مكاسبها القوية هذا الأسبوع، بعدما ارتفعت بنحو 12% نتيجة تصاعد المخاوف بشأن اضطراب الإمدادات من منطقة الخليج، خاصة مع استمرار التوترات حول مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لتصدير النفط عالميًا.
كما زادت المخاوف بعد التقارير التي أشارت إلى استعدادات لتعطيل حركة الملاحة عبر البحر الأحمر، الأمر الذي دعم أسعار الطاقة وأثار مخاوف من ارتفاع تكاليف النقل والإنتاج عالميًا.
ويؤدي ارتفاع أسعار النفط عادةً إلى زيادة الضغوط التضخمية، وهو ما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى الإبقاء على سياسة نقدية متشددة لفترة أطول.
التوترات الجيوسياسية تزيد حالة عدم اليقين
استمرت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأسبوع، مع تبادل الهجمات العسكرية عقب انهيار الهدنة التي كانت قد خففت من حدة التوترات خلال الشهر الماضي.
ورغم أن الذهب يُعد من أبرز الملاذات الآمنة في أوقات الأزمات، فإن ارتفاع توقعات التضخم وزيادة احتمالات رفع أسعار الفائدة حدّا من قدرة المعدن النفيس على الاستفادة من التوترات الجيوسياسية.
توقعات رفع أسعار الفائدة تضغط على المعدن النفيس
يظل الذهب من أكثر الأصول تأثرًا بتغيرات السياسة النقدية، إذ إن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته باعتباره أصلًا لا يحقق عائدًا، بينما تتجه السيولة نحو الأصول ذات العوائد المرتفعة مثل السندات والدولار الأمريكي.
وخلال الأسبوع، دعمت تصريحات عدد من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي توقعات استمرار التشديد النقدي، حيث أكدت لوري لوغان، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس، أن رفع أسعار الفائدة لا يزال خيارًا مطروحًا إذا استمرت الضغوط التضخمية.
كما أشار فيليب جيفرسون، نائب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إلى أن البنك المركزي قد يلجأ إلى رفع أسعار الفائدة مجددًا إذا لم تظهر بيانات التضخم تحسنًا واضحًا خلال الفترة المقبلة.
وتعكس توقعات الأسواق هذا التوجه، إذ تشير العقود المستقبلية إلى أن احتمالية رفع أسعار الفائدة خلال اجتماع ديسمبر ارتفعت إلى نحو 73%.
توقعات أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة
ستظل تحركات الذهب خلال الفترة القادمة مرتبطة بعدة عوامل رئيسية، في مقدمتها:
- تطورات الصراع في الشرق الأوسط.
- حركة أسعار النفط العالمية.
- بيانات التضخم الأمريكية المقبلة.
- تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي.
- تحركات الدولار الأمريكي وعوائد سندات الخزانة.
وفي حال استمرار ارتفاع أسعار النفط وتصاعد التوترات الجيوسياسية، فقد تستمر المخاوف التضخمية، وهو ما قد يعزز احتمالات تشديد السياسة النقدية ويحد من مكاسب الذهب.
أما إذا تراجعت أسعار الطاقة أو أظهرت البيانات الاقتصادية مزيدًا من التباطؤ في التضخم، فقد يستعيد الذهب جزءًا من خسائره مع تراجع توقعات رفع أسعار الفائدة.
الذهب
سعر الذهب اليوم
توقعات أسعار الذهب
الذهب في مصر
أسعار الذهب
أسعار الذهب عالميًا
أسعار الذهب في 2026
الملاذ الامن
المعدن النفيس
المعدن الأصفر
