التضخم والحرب يدفعان المركزي الأوروبي نحو تشديد السياسة النقدية
أظهر محضر اجتماع البنك المركزي الأوروبي في يوليو أن صانعي السياسة يميلون إلى رفع أسعار الفائدة مجددًا، بسبب استمرار التضخم وارتفاع أسعار الطاقة المرتبط بتداعيات الحرب مع إيران. وكان البنك قد أبقى الفائدة دون تغيير في يوليو بعد رفعها في يونيو.
أبرز الأحداث
تثبيت الفائدة في يوليو عند مستوى 2.25%، مع اعتبار القرار مجرد توقف مؤقت وليس نهاية لدورة التشديد النقدي.
احتمال رفع الفائدة مجددًا إلى 2.50%، مع ترجيحات بأن يتم ذلك خلال اجتماع سبتمبر.
التضخم قرب 3% واستمرار ارتفاع أسعار الطاقة يمثلان أبرز دوافع البنك نحو تشديد السياسة النقدية.
مرونة اقتصاد منطقة اليورو رغم تداعيات الحرب دعمت توجه بعض المسؤولين نحو رفع الفائدة.
البنك المركزي الأوروبي أكد أن قراراته ستظل مرتبطة بالبيانات الاقتصادية، وأن تحسن مسار التضخم بشكل واضح قد يدفعه إلى عدم رفع الفائدة في سبتمبر.
