قراءة في تحركات المستثمرين الأمريكيين وسط تراجع الأسواق
عملاء بنك أوف أمريكا واصلوا شراء الأسهم الأمريكية للأسبوع الثالث على التوالي، رغم تراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 1.6%.
صافي التدفقات كان محدودًا، حيث عوضت مشتريات صناديق ETF معظم عمليات البيع في الأسهم الفردية.
_ المستثمرون الأفراد كانوا المحرك الرئيسي للشراء، وسجلوا أكبر موجة شراء منذ مايو 2025.
_ المؤسسات واصلت الشراء عبر صناديق ETF فقط، بينما واصلت صناديق التحوط بيع الأسهم للأسبوع الثاني.
شهدت أسهم الشركات الصغيرة ومتناهية الصغر طلبًا قويًا، وسجلت تدفقات قياسية، بينما تعرضت أسهم الشركات الكبيرة والمتوسطة لضغوط بيع.
قطاع التكنولوجيا سجل أول تدفقات خارجة منذ ثلاثة أسابيع، كما استمرت التدفقات الخارجة من قطاع خدمات الاتصالات.
في المقابل تصدر قطاع السلع الاستهلاكية التقديرية التدفقات الداخلة، كما شهد القطاع المالي وقطاع الطاقة عمليات شراء ملحوظة.
في صناديق ETF، فضّل المستثمرون استراتيجيات الاستثمار (النمو، القيمة، والمزيج) أكثر من الاستثمار القطاعي، مع تدفقات خارجة من معظم صناديق القطاعات باستثناء التكنولوجيا والصناعات.
ارتفعت عمليات إعادة شراء الأسهم من قبل الشركات مقارنة بالأسبوع السابق، لكنها لا تزال أقل من المتوسط التاريخي لموسم الأرباح، كما أنها أقل قليلًا من مستويات عامي 2024 و2025، رغم بقائها أعلى من مستويات الأعوام 2016–2023.
رغم تراجع السوق، لا يزال المستثمرون، وخاصة الأفراد، يظهرون ثقة في الأسهم الأمريكية، مع تركيز واضح على الشركات الصغيرة وبعض القطاعات مثل السلع الاستهلاكية والقطاع المالي والطاقة، بينما يتراجع الإقبال على أسهم التكنولوجيا والاتصالات مقارنة بالأسابيع السابقة.
