ارتفاع أسعار الذهب بعد تثبيت الفائدة الأمريكية – هل يواصل المعدن النفيس الصعود؟
شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا ملحوظًا خلال تداولات اليوم الخميس، بعدما قرر الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الأخير، مما أعاد المعدن النفيس إلى مستويات 4300 دولار للأونصة وعوض جزءًا كبيرًا من خسائر الجلسة السابقة التي تجاوزت 2%.
الذهب يستعيد مكاسبه بدعم من قرارات الفيدرالي
ارتفع الذهب مجددًا بعد أن ثبت مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة، في خطوة كانت متوقعة على نطاق واسع من قبل الأسواق.
ورغم الضغوط الأولية التي تعرض لها المعدن الأصفر عقب تصريحات الفيدرالي بشأن احتمالية رفع الفائدة خلال الفترة المقبلة، إلا أن الأسعار سرعان ما تعافت وعادت إلى الارتفاع.
وجاء الدعم الإضافي للذهب بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقيع اتفاق مؤقت مع إيران يهدف إلى إنهاء النزاع القائم وإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ما عزز حالة الاستقرار في الأسواق العالمية وأعاد اهتمام المستثمرين بالأصول الآمنة.
اتفاق أمريكي إيراني يدعم استقرار الأسواق
وكانت أبرز بنود الاتفاق المؤقت:
1- إعادة فتح مضيق هرمز بشكل عاجل لتأمين تدفقات الطاقة.
2- رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على صادرات النفط الإيرانية.
3- استمرار المفاوضات الفنية المعقدة بشأن الملف النووي الإيراني والحوافز الاقتصادية المحتملة لطهران.
وقد ساهمت التطورات الإيجابية المتعلقة بجهود السلام بين الولايات المتحدة وإيران في دعم أسعار الذهب منذ بداية الأسبوع، كما خففت من تأثير التوقعات المتزايدة بشأن تشديد السياسة النقدية الأمريكية خلال الأشهر المقبلة.
الفيدرالي يلمح إلى إمكانية رفع الفائدة
على الرغم من ارتفاع الذهب، فإن الأسواق لا تزال تراقب عن كثب توجهات الاحتياطي الفيدرالي، فقد أظهرت التوقعات الأخيرة أن نصف أعضاء لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية يرون إمكانية الحاجة إلى رفع أسعار الفائدة خلال العام الجاري، في ظل استمرار الضغوط التضخمية وارتفاع الأسعار نتيجة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.
كما امتنع رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفن وارش، عن تقديم إشارات واضحة بشأن الخطوة المقبلة للسياسة النقدية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن معدل التضخم لا يزال أعلى من المستوى المستهدف البالغ 2%، وأن البنك المركزي ملتزم بإعادة الأسعار إلى مستويات أكثر استقرارًا.
مشتريات البنوك المركزية تدعم الذهب على المدى المتوسط
لا يزال الطلب القوي من البنوك المركزية أحد أبرز العوامل الداعمة لأسعار الذهب.
وتشير العديد من الاستطلاعات إلى استمرار توجه البنوك المركزية حول العالم نحو زيادة احتياطياتها من الذهب خلال العام المقبل، الأمر الذي يوفر دعمًا هيكليًا للأسعار ويحد من احتمالات الهبوط الحاد.
ويرى محللون أن أي تراجع في عوائد السندات الأمريكية قد يمنح الذهب دفعة إضافية نحو مستويات أعلى، خاصة في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن النمو الاقتصادي العالمي والتضخم.
توقعات أسعار الذهب خلال الفترة القادمة
تتوقف حركة الذهب خلال الفترة المقبلة على عدة عوامل رئيسية، أبرزها:
- قرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة.
- تطورات معدلات التضخم في الولايات المتحدة.
- حركة عوائد سندات الخزانة الأمريكية.
- قوة الدولار الأمريكي.
- استمرار مشتريات البنوك المركزية من الذهب.
- تطورات الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
وفي ظل هذه العوامل، يبقى الذهب أحد أهم الأصول التي يراقبها المستثمرون باعتباره ملاذًا آمنًا قادرًا على الاستفادة من التقلبات الاقتصادية والسياسية العالمية.
الذهب
الذهب في مصر
الذهب 2026
الذهب اليوم
الذهب والملاذ الامن
سعر الذهب اليوم
سعر الذهب الآن
سعر الذهب عالميأ 2026
أسعار الذهب
أسعار الذهب اليوم
