الذهب يرتفع بعد اتفاق السلام الأمريكي الإيراني
شهدت الأسواق المالية تحولاً دراماتيكيًا مع بداية تداولات هذا الأسبوع؛ حيث قفزت أسعار الذهب بشكل ملحوظ بالتزامن مع هدوء حدة التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
وجاء هذا الارتفاع مدفوعًا بتراجع مخاوف التضخم العالمي عقب الإعلان عن اتفاق أولي لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، مما يعيد رسم خريطة الرهانات الاستثمارية عالميًا.
قفزة قوية لأسعار الذهب ومكاسب للجلسة الثالثة
في تداولات يوم الاثنين، سجل سعر الذهب صعودًا قويًا بأكثر 2.5% ليرتفع السعر بالقرب من مستويات 4330 دولار للأونصة قبل ان يستقر الان عند مستويات 4310 دولار، ويُعد هذا الصعود بمثابة مكسب للجلسة الثالثة على التوالي للمعدن الأصفر.
جاء هذا الزخم الإيجابي بعد أن أعلن مسؤولون من الولايات المتحدة وإيران عن التوصل إلى اتفاق سلام أولي يضع حدًا للحرب الدائرة بين الطرفين.
ومن أبرز النتائج المباشرة لهذا الاتفاق المرتقب هو الإعلان عن إعادة فتح مضيق هرمز الممر المائي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وهنا توقعاتنا لأسعار الذهب خلال تداولات الأسبوع
هبوط أسعار النفط يهدئ مخاوف التضخم العالمي
انعكست أنباء الاتفاق الأمريكي الإيراني سريعًا على أسواق الطاقة، حيث تراجعت أسعار النفط لتصل إلى أدنى مستوياتها في شهرين.
وساهم هذا الهبوط الحاد في أسعار الوقود بشكل مباشر في تخفيف الضغوط التضخمية، وبالتالي تقليل احتمالات رفع الفائدةالذي يمنح البنوك المركزية فرصة للتخلي عن السياسات النقدية المتشددة.
تفاصيل اتفاق سويسرا المرتقب وآثاره الاقتصادية
تشير التقارير إلى أن الاتفاق التاريخي سيتم توقيعه رسميًا في سويسرا في 19 يونيو المقبل.
ويتضمن الاتفاق عدة بنود جوهرية من شأنها إعادة الاستقرار إلى الأسواق، ومن أهمها:
- رفع الحصار الاقتصادي وتسهيل حركة التجارة عبر الممرات المائية.
- تخفيف العقوبات المفروضة على إيران مما يمهد لعودة تدفق النفط الإيراني للأسواق بشكل طبيعي.
- تفكيك برنامج طهران النووي لضمان استقرار طويل الأمد في المنطقة.
الجدير بالذكر أنه منذ اندلاع الصراع في الشرق الأوسط أواخر فبراير، تكبّد الذهب خسائر تجاوزت قيمتها 20%، ويرجع ذلك إلى زيادة الإقبال على الدولار الأمريكي كملاذ آمن مفضل، وارتفاع كلفة الطاقة واضطرابات سلاسل التوريد التي غذّت توقعات رفع الفائدة، مما ضغط بشدة على المعدن النفيس.
رهانات أسعار الفائدة تتغير قبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي
مع تغير المشهد الجيوسياسي، أظهرت بيانات أداة متابعة الفائدة الأمريكية تحولًا كبيرًا في توقعات المستثمرين حيث تراجعت احتمالية قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة خلال شهر ديسمبر إلى 48% فقط، بعد ان بلغت 69% في الأسبوع الماضي (قبل الإعلان عن الاتفاق).
ترقب اجتماع الفيدرالي برئاسة كيفن وارش
تتجه أنظار المستثمرين هذا الأسبوع إلى الاجتماع المرتقب لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وهو الاجتماع الأول الذي يُعقد برئاسة كيفن وارش.
وتشير التوقعات السائدة في الأسواق إلى الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.
ومع ذلك، ستركز الأسواق بشكل مكثف على تصريحات مسؤولي البنك المركزي لمعرفة توجهات السياسة النقدية القادمة.
تقييم الفيدرالي لمستويات التضخم الحالية والنمو الاقتصادي في ظل المعطيات السياسية الجديدة.
تحركات البنوك المركزية الأخرى
على الصعيد العالمي، يتوقع الخبراء أن يسير بنك الاحتياطي الأسترالي على خطى الفيدرالي ويُبقي سياسته النقدية دون تغيير.
في المقابل، يرجح المحللون أن يتخذ بنك اليابان خطوة مغايرة عبر رفع أسعار الفائدة لتقديم الدعم لعملته المحلية (الين) أمام العملات الأجنبية.
الذهب
سعر الذهب اليوم
سعر الدولار اليوم
أسعار الذهب
أسعار الفائدة
أسعار الذهب اليوم
أسعار الذهب عالميًا
المعدن النفيس
الملاذ الامن
